الاثنين، 12 ديسمبر 2011

أين نحن في عالم الطفل المسلم؟

وددت طرح هذه القضية لما لها من أهمية في مجتمعنا لأنها تمس بالدرجة الأولى الطفل المسلم 
الذي سيهيأ يوما ما لأن يشغل مكانة مهمة في مجتمعه، فالطفل هو اللبنة الأولى 
لبناء مجتمع متين الأسس.

 فلا يخفى علينا وعلى الجميع أننا عشنا طفولة مليئة بالرسوم المتحركة بشتى أنواعها 
ومختلف قصصها وشخصياتها الرائعة وألوانها الزاهية والتي أثرت فينا بشكل كبير لا محالة 
وقد أحببناها وفي بعض الأحيان نتأثر بها تأثر كبير، ولا يخفى على الجميع أيضا أننا كأطفال 
الأجيال الماضية  كنا محاطين بالأهل والأقارب الذين كانوا دوما مستعدين لتوجيهنا 
للطريق الصحيح وتعليمنا كيف نختار ما يجب مشاهدته...

لكن  المشكل المطروح الآن هو هل يمكننا الآن أن نعتمد على الرسوم المتحركة 
لتربية أجيال مثل الماضي..لكني أشك ...كيف ذلك ونحن لازلنا نستقبل ونرحب 
برسوم الغرب التي تعبر على نمط حياتهم وأفكارهم السيئة والتي تؤثر بشكل 
مباشر وكبير على أطفال المجتمع الإسلامي مع غياب الرقابة وتوجيه الأهل...

فيجب علينا دق ناقوس الخطر وفرض أنفسنا في هذا المجال الذي يعتبر وسيلة 
مهمة لبناء شخصية الطفل المسلم...وقد حان الوقت لإلغاء الأفكار الغربية التي 
تسيطر على مجتمعنا واستبدالها بأفكارنا وقصصنا المستوحاة من التراث الأصيل 
والمحافظ لبناء جيل سليم يعتمد عليه في المستقبل.


بقلم/ أ.بن يوسف

الأحد، 4 ديسمبر 2011

لماذا يكذب الناس !!


في حوار حول الكذب وأسبابه اجتمع يوما ما الأصدقاء بمختلف مستواياتهم وافكارهم ليجيبو عن هذا التساؤل فشارك كل أخ بمجموعة كلمات وجمل علها توصلهم الى السبب الحقيقي للكذب إن امكن ذلك جاء الحوار والنقاش متكاملا مختصرا في بعض الإجابات ومطولا في بعضها الآخر 

____________________

لماذا يكذب الناس !!

* فارغين وقت.........برك
* ماعندهمش ثقة في انفسهم
* هنالك الكثير ممن يتخذون الكذب كهواية
* ممم خاطر هوما كدابين ........
* بصح كاين اللي يكون عندو اسباب
* الكذب درجات وانواع اي نوع لي تقصدي ؟
* الكذب راهو حالة نفسية في وقتنا هذا .....اصبح مرض نفسي يلازم الكذاب
* والله بالصح شخص من كثرة الكذب راح ايباصي روحه
* كاين كذب يفتح جروح وكاين كذب يعمق جروح وكاين كذب يغطي هذيك الجروح
* دير في بالك بلي الكذاب عمرو ولا يوصل لبعيد شوف قبل على روحك وحاول ما ياثرش فيك
* هذاك الكذب ويبقى هذاك الكذاب يعتمد الكذب لأنو ماعندوش ثقة في نفسو ولا في غيرو
* خطراش كذابين
* أنا نظن لي يكذبو بزاف باينين بصح علاش..... مرضى بالاك
* هذا الشخص في عقده السابع تقريبا يحكى عنه قبل حوالي عشرين سنة كان راكب سيارة سرفيس تاكسي و بدا يحكي ومن كثرة كذبه قاللهم هنا قتلت واحد و بدا يحلف ولحسن او سوء حضه كان راكب امعاه جدارمي سيفيل (civil) خلاه حتى كمل كلامه و هدر مع الشيفور باش يتجه مباشرة للدرك حققو معاه و بدا يحلف راني نكذب تحرو عليه امليح في قريته اتضح انه اكبر كذاب فمنح شهادة كذاب واليوم شهادته في المحكمة او في اي ادارة ترفض
* ويبقى الحل مجهول
* كامل ماديين الكذب على انوا حاجة سيئة علاه؟؟
* الكدب اللي اقصده... كدب مش سيء برك ...كدب شرير
* قصة حقيقية ...كنت نسمع بيه بالصح ما نعرفوش خطرة كنت راكب ميني بيس (mini bus) وهذا الشخص كان هو يهدر رحت ودرت و شفت انا انبهرت خزر فيا واحد من الركاب كنت نعرفو و قالي ماتصدقوش هاذا راه كذاب بالشهادة انتاعو قتله ما تقليش هذا هو فلان ضحك وقالي هذا هو "هههههههههه" بالصح كايولي يكذب ما اتبانش اعليه يهدر سيريو
* موضوع يطرح صفة من الصفات المكروهة من عند الله والتي حذرنا منها واكد علينا تجنبها لانها خصلة سيئة بالمفهوم المطلق لكره خالقنا لها....لكن ومع ذلك قد يتسائل البعض عن عكس الكذب وهو الصدق ويأتي التساؤل كما يلي: هل عليا ان اكون صادقا في كل كلامي ولا اخفي شيئا اطلاقا؟ واتعامل مع جميع الناس بنفس الاسلوب؟....ناتي هنا ونقول اننا لا نشجع الكذب في هذه الحالة لكن في نفس الوقت ليس من الضروري الكذب ولا الصدق يعني بمعنى آخر غياب احد الصفات لا يعني بالضرورة وجود الاخرى التي تعكسها...
* اما عن الكذب الشرير فانا ارى انا هذا الامر يتبع اصلا النية وبنية افكار الشخص حيث انه يكون اصلا مميز بتلك الصفات الشريرة من خلال تصرفاته احيانا واحيانا اخرى من خلال غباءه فلا شيئ في الدنيا كلها تضطره لان يكذب الا إن وضع نفسه بيده في موقف محرج او قضية صعبة ولا يعترف بخطأه هنا يصبح مجبرا على الكدب وإحاكة القصص واحيانا يصل الامر الى الاجرام للاسف هاذا هو رايي بكل بساطة ولا اعرف ان أصبت في نقاط او ان نجحت في عرض افكاري ووجهات نظري ولكم ان تحكمو انتم :)
* على خاطر الكذب كاين..
* لانهم كذابين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* ارى ان الطفل يبدأ بالكذب حتى يتخلص من ورطة ثم يجد أن هذا الشيئ أخرجه من المأزق...فيحب الفكرة ويتعود عليها كحل سهل جدا وسريع...ويصبح الكذب إدمانا وهنا تكمن المشلكة أن الطفل أصبح يكذب في كل كبيرة وصغيرة




___________________
وتبقى هذه احدى الحوارات الرائعة بين الاصدقاء الرائعين لإماطة بعض الغموض على بعض المصطلحات والتي تطرح في مواضيع جميلة والتي تمس عواطف الانسان وشعوره وتصرفاته...تبحر في اعماق النفس باحثة عن مفاتيح لها وتفسيرات
نرجو ان يكون الموضوع قد ساعدكم في إيجاد بعض الإجابات عن تساؤلاتكم ونرجو أيضا ان تكون الفكرة قد نالت اعجابكم
تحياتنا


موضوع / كـ.صان           فكرة وتركيب/ أ.بن يوسف 

الخميس، 1 ديسمبر 2011

وقع الكلمة الإيجابية


أمسى الجميع في يومنا هذا يكتب مواضيع وتعليقات وردود في شتى المجالات والمساحات ويوظف كل الكلمات والجمل بأنواعها، نسينا أن لكل منها وقع خاص بها فأخذنا نخلط بين الكلمات السلبية والإيجابية لدرجة أننا لم نعد ندرك هل نحن بصدد كتابة مواضيع توجه الفكر إيجابيا أم سلبيا... عندما نفكر بقليل من الحكمة فسنجد أننا نستطيع التعبير عن نفس أفكارنا ونقل غضبنا باستعمال الكلمات والجمل الإيجابية والاستغناء تماما عن تلك السلبية التي تبدأ جلها بلا ولن ولست وكلمات النفي الأخرى التي تترك ذلك الأثر المؤلم في نفس القارئ واستبدالها بكلمات الإثبات ونبحث عن الصفات الإيجابية ونكثر توظيفها في موضوعاتنا أو تعليقاتنا ونرتقي بذلك إلى توظيف النقد البناء وإبعاد أعيننا وأفكارنا عن وقع الكلمة السلبية وأثرها السام في العقل فلننتبه إخواني إلى أفكارنا لأنها ستصبح أفعال ولننبه إلى أفعالنا لأنها ستصبح عادات ولننتبه إلى عاداتنا لأنها ستصبح طباع فإن الطبع الإيجابي سينطلق من الفكرة الإيجابية لا محالة...


بقلم /أ.بن يوسف 



الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...