الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

حنين إوزة









مررت ذات يوم بوجود كان كالطريق السهلة
المسالك الباسطة مساحاتها. . .
ظلالها وفير من طيب الكلام والدعاء الذي
ينعش الروح ويحيها
ظننتني سأنعم لبرهة بمروجها ونسائمها. .
فإذا بي أريد البقاء وتشييد قصور الرخاء
والسكينة فيها. . .
لتمنحني تلك المروج لقب الأميرة عليها
وصفات بجعات الكمال التي تسبح في بحيراتها
ولكن. . .بعد خطوات لمحت نهاية فيها
اسدل الليل ستاره ولم يتبقى لي عندها
الوقت. . .لأدلل روحي بعد انتظارها
لأبقى تلك المرأة الخاشية للظلمة رغم جرأتها
تجر من طريق لأخرى حقائب سفرها
وتترك ذكرياتها بين النسائم من حين لحين تداعبها

ذكريات عابرة
آيوپينا
في كل يوم تطوى صفحة من صفحات الحياة إن
كانت خاتمة بفرح أو حزن
ولا مهرب لي من أخذ نصيب من هذه الأيام فقد
طويت لتوي أروع الذكريات لتصبح عابرة
وتأخذ معها جزء من وجودي فيقبع في تلك العلبة المظلمة
ويظل ما تبقى ينتظر. . .

*آيوپينا*
ذكريات عابرة

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...