الجمعة، 25 أكتوبر 2013

فارس من هدا الزمن







لا يحب ان يبرح قمة حصانه حتى أمام
حبيبته وشريكة حياته مهما كان وديعا
فتلك القمة تدكره ببطولاته أمام
عدوه وشموخه أمام التحديات ولباقة
مظهره كفارس

يضيع حياته بين التردد للنزول إلى
أميرته تقديرا لها فيظن أنه سيفقد
كرامته
أو رفعها إليه في القمة فيخشى
أن تتحداه

لـ/ آ.بن يوسف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...