السبت، 16 نوفمبر 2013

الحان الحياة





معرفة تفاصيل الحياة اشبه بغرفة مخابرات، سؤال فضولي وجواب جاف. كأنك أمام مكتب اداري للاحصاء ، او شباك تضع عليه وثيقة وتمضي . بعدها لن تتدكر اي يوم وضعتها ولمن؟ ما ان تغير وجهتك حتى تنسى المهم أن تقضي مصلحة . لا ينجح دلك الموقف الغبي ان يترك أثرا...

اما الاهتمام والقلق والاشتياق، شبيه بعالم سحري يجعل الارواح ممتدة تعيش الواحدة بانفاس الاخرى، تؤمن بما تحسه رغم أنك لا تحمله بيديك ولا تراه بعينيك، تحيا في كيان آخر ترى فيه نفسك كمرآة بلورية صافية . ما أن تصلك لهفة حب أو تلسعك لفحة فراق ،تسمع نغمات قلب يعزف أروع الألحان بها تكتمل الحياة...

فلك ان تختار أن تقبع في تلك الغرفة ،أم تحلق كيفما شئت داخل دلك الكيان ؟؟ ..

لـ/ آ.بن يوسف
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...