الاثنين، 31 أغسطس 2015

ظلم ظلام



يحويني ظلام دامس حتى اكاد لا أرى ما تعودت رؤيته في 
أشد الأيام قسوة لم اجد الطريق هذه المرة ولا اشعر بأي 
نسمة لامل أو حتى وخزة ألم كنت ارسم حب العالم بأسره 
لي في خيالي واستمتع بحب كل من حولي في واقعي 
فتارة احتار من غياب ذلك الحب الأبدي وطورا اجد في الاخرين تحد وبرهان 
كان عزائي ذلك الإحساس النبيل الذي يحرك كل شيئ ميت ويدفئ الجامد 
احببت نفسي فقيل انانية اردت كرهها فوجدت في ذلك هذيان 
ولكن لم اكن يوما لأجيد الكذب بكل أنواعه ولا حتى على نفسي 
فالظلام الذي يعمر كياني كان ينبع من مصدر ظالم فاجر مستبد ومستعمر
حجته أن به اكون وبدونه لن أكون. . .
وعندما قاومت أصبحت وامسيت بين احضان السواد السرمدي 
مازال يقوى علي حتى فتك بأضلعي وخنق قلبي ولم يبقى الا شهيق 
يكاد يسمع اما روحي فقد كتب. . ..بل اختير لها اللامكان كريشة 
تتلاعب بها النسمات او ورقة تدفعها الرياح حتى تبلى وتذبل وتموت. . .
هنيئا لك أيها المستبد بعذابي. . . ولو كان بيدي لتوجتك ملك الظلام ...



آيوپينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...