الجمعة، 22 يناير 2016

حفلة ملكية




لست أدري أي زمن من الليل دقت ساعة نهاية ما كنت ألبس
من حياة وما كنت اركب من أماني
لأصل لقصر الأمير، ولست أدري ان دقت فعلا
أم لازال في زمني ثواني، لقد كنت هناك في حفل القلوب اتفرج
على تاج لمع بعيني من شدة بريقه فلم انتبه لسقوط طوق الياسمين
ذاك وتبعثر لآلئه التي لعبت تحت رجلاي و بعثرت معها شراشف فستاني،
لست ادري
هل اجمع تلك اللآلئ أم أرفع رأسي عنها واتركها، لكن من المؤكد
أني لن اسقط حذائي وأهرب خوفا من دقات ساعة الليل سأنتظر
النهار لأرى طريقي بوضوح وتبرح اللمعة عيناي وانتظر تتويجي
بطوق ياسمين يحي بقطرات ماء ودفء قلب
لآخر رمق في زمني واخر دقة من دقات أمنياتي
آيوبينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...