الجمعة، 15 أبريل 2016

دلائل النظام ونظام الدلال


لا شك أن من أهم نقاشات الساعة في مجتمعنا هي الحديث عن الفرق بين أجيال الأمس وأجيال اليوم من الأطفال، حيث أن الجميع لاحظ الفرق الشاسع بينهما سواء في التصرفات أو التفكير وبالتالي النتيجة التي تكاد تكون سلبية تماما والتي تعود بآثار وخيمة على المجتمع نفسه
ولكن هل حاولنا التدقيق ونحن نتساءل ونبحث عن حلول لإعادة المياه لمجاريها الطبيعية؟

أو هل حاولنا التحقق وإعادة النظر في الظروف التي أحاطت الأجيال السابقة حتى كبرت في تلك الحالة من الهدوء والتناغم مع باقي أفراد المجتمع؟
قد يقول قائل أن الظروف التي كانت تتسم بالبساطة كانت من العوامل المساعدة ثم يضيف إليها البعد الفكري البسيط والضيق الذي عاشه الطفل والذي كان بدوره يتأرجح بين الدراسة واللعب البسيط دون تدخل الإعلام سواء الحر أو المقنن في تربيتهم

ولكن هل فكرنا في أهم عامل والذي يعتبر شرطا أساسيا لخلق مجتمع متناسق مع بعضه وبين مختلف أفراده والذي يتمثل في مجموعة اللوائح والتوجيهات وطريقة تنظيم يوميات ذلك العنصر وإخضاعه لقوانين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تكون الأخيرة آلية فطرية تابعة لطبيعة الإنسان التي خلق عليها
إنه نمط من الحياة يشبه إلى حد كبير نظام التجنيد والاستعداد وتوزيع المهام وغيرها والتي تطبق على مجموعات التي تضم أعدادا تفوق العشرات
فقد كانت نفس الفكرة تحوم حول العائلات العادية والتي كانت تتميز عن عائلات اليوم بكثرة أفرادها وخاصة من ناحية الأطفال في العائلة الواحدة، فكلما ضمت العائلة ذلك العدد أجبرت آليا على إخضاعهم لذلك النظام أو التنظيم الاجتماعي الذي يرتب الحياة اليومية بشكل طبيعي فطري وسليم فيعرف كل فرد منها واجبه ودوره ومن ثمة يحصل على حقه في الاحترام والوصول بذاته إلى عالم المسؤولية وتحمل الصعاب
ولكن عند الرجوع لعائلات اليوم والتي تضم من فرد إلى ثلاثة أفراد على الأكثر فسيظهر لنا تحررها من مسؤولية التفكير في لق ذلك النظام الداخلي الفطري وبعد تعرض طرفي ذلك المجتمع الصغير –الوالد والوالدة- لشتى أنواع غسيل الدماغ ومختلف الحروب الفكرية والاجتماعية تحت الكثير من المسميات إن كانت اقتصادية أو صحية –التوفير والوقاية- أو فكرية عنوانها العريض -التحضر- وبذلك تم تحرير كل فرد من أفراد تلك العائلة من سلسلة التواصل والتناسق سواء مع بعضهم أو مع أفراد المجتمع الخارجي والذي ينتج آليا أفرادا غير مسؤولين، متخذين من الفوضى مبدأ لهم والتسيب فكرا حرا ينفث به سموم ضد الفطرة  أينما ذهب. وبالتالي يفقد احترامه وأهليته في المسؤولية
ولا شك أن الجزء الأكثر تضررا في ذات ذلك العنصر أو الفرد المتمثل في الطفل الكبير هو الالتزام الديني بكل ما يحمله من قيم ومنطق والذي ما هو إلا صورة مكتوبة للفطرة السلمية، والذي إن فقده أحد عناصر المجتمع اختل توازنه الشخصي باسم "الدّلال الأسري"

آيوبينا


أنانيون مبدعون !!



أنانيون، أنانيون يتفرجون ويصفقون على ضفاف البحيرة
يرمقون بنظراتهم خطوات تلك البجعة الراقصة
على أنغام أحلامها المختنقة، ويتابعون شراشف فستانها
الأبيض تتمايل دقات قلوبهم مع كل ريشة تداعبها النسمات
هي تقف هناك وسط البحيرة على أخمص أقدامها وكأنها
تتأهب للطيرن ولكنها لا تفعل وهم يهتزون مع كل بسطة جناح
هي هناك تقف كأميرة للبجع، جاهزة ومرتبة وملمة لكل جوانب
الرقي، يتعزون ويتباهون وهم بحضرتها، أما هي فقد كانت
تقف على رجلين متعبتان من التطلع والتأمل وسط بحيرة
من أحزانها، تترجم قطراتها كل ثانية من أنفاسها
ليجدها الأناني لوحة استعراضية يتفرجها في ثوان
ويطالب بالمزيد من التألق، وان لم ترضى عيونه سخط
لا يدري انه يطالب البجعة بالمزيد من الحزن حتى تسكن
ذاته ويهدأ اناه...
أنانيون مبدعون !! 
بحيرة بجعة...
آيوبينا

منحرفون محترفون !!



أمسى لاعبوا القلوب أكتر من لاعبي الكرة
يضيعون بين الأشكال فيركلون سكن الروح
رغم انهم محترفون...لكنهم منحرفون باحتراف

منحرفون محترفون !!
آيوبينا

مرآة غريبة




لعمري وكأني امام المرآة انظر
تكشف قلبي وان كان وراء وجهي مستتر
اسري معها اينما تقع عيني وعندما تقع على عيني
أجدني عند كل كسر من العشرين
اتكأت عليه الأيام بثقلها وزادته الظلال ظلمة بعد ظلمة
كلما تسقط فيها الروح ياتيها من هناك رنة توقضها
لتكمل شهقات الضياع وآلام الظنون 
ثم تميل ميلة المتعب في استراحة لتصفح ما مضى
بأيادي مرتجفة تقلب أوراقه البالية بلطف
علها تجد ركنا منه تلقي عليه قلبها 
بساطا مخمليا لمن سارع في مغادرة قصرها
وجلس هناك يترقب بابه اي متى يفتح
جلست امام تلك المرآة اقرأها وعلى كل كسر 
يزيد كسر فوق العشرين 
مرآتك الغريبة كشفت قلبي وانا في الحافلة 
المكسوة بالضباب 
.
من حافلة "يس"
.
آيوپينا - 25 مارس 2016 - 05:31

حافلة ياسين


و هي في الحافلة
تسرح ببصرها من النافذة 
نافذة يكسوها الضباب 
و تجرُّ مناظر تتسابق نحو الزوال 
و السعي وراء كل جديد 
تتصفح الماضي 
ماض كقرين مخلص لا يتوب
ليل لا نوم فيه وروح كثوب قديم كثر رتقه
اذا بصوت شجي راح يغزو صفوها الباهت
نابع من رنة هاتف نائي وسط الركاب 
لا ينفك عن الرن 
لمحت ظل صاحبه 
هو شاب وسيم الطلعة 
راحت ترمقه بنظرات كلها ضياع في سطور مقامات اللحن لا غير
نظرات يحسبها الظمآن هياما
قلبها بخافق ذابل يردد كلمات الأغنية بوجع 
بعدك على بالي يا قمر الحلوين...
دمع عصي و نفس تكابر.. 
شقت عيناه طريقا لعيناها وراح الفتى يراودها
و ظن بها الظنون
دنى منها و قال أهلا انا... 
قاطعته و ابتسامة تعلوها, بها كل المعاني سوى الاعجاب 
ياهذا هلا أمسكت شر هاتفك
و اسكته. 
سبب شقائي كان فيروزي الذوق
يدعي في الحب الكمال 
و ها أنا أعيش الاهمال بكل تفاصيله
توقفت الحافلة و فرت يجناحها المرهق
نحو وجهة غير وجهتها لا تعلم أين هي حتى !
المهم أن تهرب من طوفان ذكريات خائنة العهد
تمضي و الصبابة تكوي جوانحها 
كي تبحث في أزقة مدينتها القديمة عن روحها و ابتسامتها 
سلام عليها بنت العشرين...و العشرون كسرا .....

Yacine Benayad

دموع هاربة




قد لا نبكي لأننا صدمنا أو لأننا حزنا على امر ما
قد لا نبكي لأي سبب من الأسباب ونكون أقوى من الأعاصير
ولكن قد تهرب دموعنا لتعانق صفعة وقعت على وجوهنا لتصدها
قد تهرب من أعيننا لتخفف الألم الذي حل بنا وتضمد الجرح النازف
فقط ليس إلا...

آيوبينا

توافق شرقي


صحيح أن كل فتاة شرقية تحلم بشخص يكون إلى جانبها 
حاميها وسندها وروحها التي تلجأ إليها ومن حق كل إنسان 
البحث عن المثالية في طيات الدنيا مثلك تلك التي تقبع في 
أركان روحه المقدسة 
ولكن الدينا تقدم لنا أوراحا مختلفة وانفس شتى وعقولا كل 

منها لا يشبه الآخر...وهنا علينا تحكيم المنطق في اختياراتنا 
وطموحاتنا فما اكتر من نلتقيهم ممن لا يتناسب مع أفكارنا 
تكون أدنى، أبسط وطموحاتها أكتر من عادية بالنسبة لنا ولكننا 
نظل نطمح دائما في لقاء من هم أقرب للمثالية وهنا يكمن 
سر عدم التوافق...
فكما نرى بعين بسيطة للآخر الذي نخشى أن لا يتناسب 
معنا علينا أيضا أن نرى بالعين الآخرى من لا يتناسب معنا...
قد نلتقي بروح يصعب علينا الصعود إلى سحبها...
فنظل نحاول المرة تلوى الأخرى ونظل نتألم من الكثير من 
الانكسارات ولهذا علينا أن نحلم ونبحث كل في سماءه...

أتمنى ان التقي بتلك الروح التي تقدر على ضم روحي المترامية 
أطرافها على جوانب الدنيا....لا هي أدنى مني حتى لا تشقي 
ولا هي أرفع حتى لا أشقى....


آيوبينا

ذهاب وعودة


أريد أن أسافر إلى الجانب الآخر من الخريطة
الأرضية حتى أشتاق للحي الذي كبرت فيه
أود ان اطل على شرفة بوسط مدينة نيويورك 
لأتمنى العودة لهدوء الحي أين تطل غرفتي
كم أحلم لأن أغادر الأرض نحو الفضاء لأشتاق 
لنسمات تربة اجدادي وعذوبة مياهها
كم أريد أن نغير كلنا مواقعنا حتى نشتاق 
لبعضنا ونعرف قيمة اللحظات التي نعيشها
أريد الموت والرجوع لأعانق الحياة وأهديها 
قبلة تلهف تعود بها إلي وإلى احضاني 
كم أتمنى عيش كل هذا لأعود ممتنة 
وهانية القلب والبال !! 
كم هو رائع ان نذهب ونعود


آيوبينا 

Défauts



nos défauts font de nous ce que nous sommes. ils font partie de notre charme, le Vrai amour c'est de tomber amoureux des défauts pas des qualités Car on aime pas celui qui est beau ; on trouve beau celui qu'on aime malgré tout ces défauts, Ceux qui aiment ne jugent pas, ceux qui aiment ne changent pas , ceux qui aiment restent...

Ayoupina

الاداء والإقامة !!



في صلاة الجمعة يجتمع الملايين من الجزايرين في كل أنحاء الوطن ليهللوا و يكبروا و ليحمدوا الله على الجحيم الذي صنعوه بأيديهم ثم يقيموا ويركعوا وبعد الانتهاء يأخدون وقتا في الدعاء على الغرب الكافر الذي في الحقيقة أن السجادة التي يصلون فوقها من صناعته ثم يدعو الله لان يدمرهم (وما يزدادوا إلا علوا) وفي الأخير يدعي الإمام باكياً شاكياً ويستنجد المهدي ليخرج ويحرر فلسطين ثم يخرج المصلون من المسجد بأمل كبير وهو أن يجدوا حذائهم في المكان الذي وضعوه فيه حين دخولهم ولم يكون قد سرقه أيّ "مسلم" وبعد ذلك عندما تخرج أول ما يلفت انتباهك القذارة فيمرون مرار الكرام إلى سياراتهم تراهم يسرعون إلى موقف السيارات كل يريد الخروج الأول ثم يصطدمون و يخرجون لبعضهم بالشتائم ويسبون بعضهم ويسبون الله وبعد الهياج و الصراع والضرب يعودون إلى سياراتهم ويستغفرون ربهم 

Akram Ryùk

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...