الجمعة، 15 أبريل 2016

أنانيون مبدعون !!



أنانيون، أنانيون يتفرجون ويصفقون على ضفاف البحيرة
يرمقون بنظراتهم خطوات تلك البجعة الراقصة
على أنغام أحلامها المختنقة، ويتابعون شراشف فستانها
الأبيض تتمايل دقات قلوبهم مع كل ريشة تداعبها النسمات
هي تقف هناك وسط البحيرة على أخمص أقدامها وكأنها
تتأهب للطيرن ولكنها لا تفعل وهم يهتزون مع كل بسطة جناح
هي هناك تقف كأميرة للبجع، جاهزة ومرتبة وملمة لكل جوانب
الرقي، يتعزون ويتباهون وهم بحضرتها، أما هي فقد كانت
تقف على رجلين متعبتان من التطلع والتأمل وسط بحيرة
من أحزانها، تترجم قطراتها كل ثانية من أنفاسها
ليجدها الأناني لوحة استعراضية يتفرجها في ثوان
ويطالب بالمزيد من التألق، وان لم ترضى عيونه سخط
لا يدري انه يطالب البجعة بالمزيد من الحزن حتى تسكن
ذاته ويهدأ اناه...
أنانيون مبدعون !! 
بحيرة بجعة...
آيوبينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...