الأحد، 25 سبتمبر 2016

ابنة أمنياتي






هي مثل أمنياتي

تشع نورا...شقراء جميلة
بريئة ومبتسمة 
جالسة هادئة كافية يديها عما حولها
نظراتها واعدة هي في مكان مليئ
بالألوان الطبيعية الجميلة 
بنت تشبه التي اتمنى ان تكون ابنتي
هنا يتكسر المنطق ويقول لي من أين 
لك ذلك لست شقراء ولا مشرقة
ولن يعطيني قدري ذالك الوجه الحسن
وأمنياتي تأكلها الأحزان والمكان يسوده
ظلام دامس....هدوئي يكبلني
ونظرتي للحياة أصبحت موتا
والطبيعة ابتعدت عني وينتظرني
التكلف والبهرجة 


آيوبينا

الجمعة، 15 أبريل 2016

دلائل النظام ونظام الدلال


لا شك أن من أهم نقاشات الساعة في مجتمعنا هي الحديث عن الفرق بين أجيال الأمس وأجيال اليوم من الأطفال، حيث أن الجميع لاحظ الفرق الشاسع بينهما سواء في التصرفات أو التفكير وبالتالي النتيجة التي تكاد تكون سلبية تماما والتي تعود بآثار وخيمة على المجتمع نفسه
ولكن هل حاولنا التدقيق ونحن نتساءل ونبحث عن حلول لإعادة المياه لمجاريها الطبيعية؟

أو هل حاولنا التحقق وإعادة النظر في الظروف التي أحاطت الأجيال السابقة حتى كبرت في تلك الحالة من الهدوء والتناغم مع باقي أفراد المجتمع؟
قد يقول قائل أن الظروف التي كانت تتسم بالبساطة كانت من العوامل المساعدة ثم يضيف إليها البعد الفكري البسيط والضيق الذي عاشه الطفل والذي كان بدوره يتأرجح بين الدراسة واللعب البسيط دون تدخل الإعلام سواء الحر أو المقنن في تربيتهم

ولكن هل فكرنا في أهم عامل والذي يعتبر شرطا أساسيا لخلق مجتمع متناسق مع بعضه وبين مختلف أفراده والذي يتمثل في مجموعة اللوائح والتوجيهات وطريقة تنظيم يوميات ذلك العنصر وإخضاعه لقوانين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تكون الأخيرة آلية فطرية تابعة لطبيعة الإنسان التي خلق عليها
إنه نمط من الحياة يشبه إلى حد كبير نظام التجنيد والاستعداد وتوزيع المهام وغيرها والتي تطبق على مجموعات التي تضم أعدادا تفوق العشرات
فقد كانت نفس الفكرة تحوم حول العائلات العادية والتي كانت تتميز عن عائلات اليوم بكثرة أفرادها وخاصة من ناحية الأطفال في العائلة الواحدة، فكلما ضمت العائلة ذلك العدد أجبرت آليا على إخضاعهم لذلك النظام أو التنظيم الاجتماعي الذي يرتب الحياة اليومية بشكل طبيعي فطري وسليم فيعرف كل فرد منها واجبه ودوره ومن ثمة يحصل على حقه في الاحترام والوصول بذاته إلى عالم المسؤولية وتحمل الصعاب
ولكن عند الرجوع لعائلات اليوم والتي تضم من فرد إلى ثلاثة أفراد على الأكثر فسيظهر لنا تحررها من مسؤولية التفكير في لق ذلك النظام الداخلي الفطري وبعد تعرض طرفي ذلك المجتمع الصغير –الوالد والوالدة- لشتى أنواع غسيل الدماغ ومختلف الحروب الفكرية والاجتماعية تحت الكثير من المسميات إن كانت اقتصادية أو صحية –التوفير والوقاية- أو فكرية عنوانها العريض -التحضر- وبذلك تم تحرير كل فرد من أفراد تلك العائلة من سلسلة التواصل والتناسق سواء مع بعضهم أو مع أفراد المجتمع الخارجي والذي ينتج آليا أفرادا غير مسؤولين، متخذين من الفوضى مبدأ لهم والتسيب فكرا حرا ينفث به سموم ضد الفطرة  أينما ذهب. وبالتالي يفقد احترامه وأهليته في المسؤولية
ولا شك أن الجزء الأكثر تضررا في ذات ذلك العنصر أو الفرد المتمثل في الطفل الكبير هو الالتزام الديني بكل ما يحمله من قيم ومنطق والذي ما هو إلا صورة مكتوبة للفطرة السلمية، والذي إن فقده أحد عناصر المجتمع اختل توازنه الشخصي باسم "الدّلال الأسري"

آيوبينا


أنانيون مبدعون !!



أنانيون، أنانيون يتفرجون ويصفقون على ضفاف البحيرة
يرمقون بنظراتهم خطوات تلك البجعة الراقصة
على أنغام أحلامها المختنقة، ويتابعون شراشف فستانها
الأبيض تتمايل دقات قلوبهم مع كل ريشة تداعبها النسمات
هي تقف هناك وسط البحيرة على أخمص أقدامها وكأنها
تتأهب للطيرن ولكنها لا تفعل وهم يهتزون مع كل بسطة جناح
هي هناك تقف كأميرة للبجع، جاهزة ومرتبة وملمة لكل جوانب
الرقي، يتعزون ويتباهون وهم بحضرتها، أما هي فقد كانت
تقف على رجلين متعبتان من التطلع والتأمل وسط بحيرة
من أحزانها، تترجم قطراتها كل ثانية من أنفاسها
ليجدها الأناني لوحة استعراضية يتفرجها في ثوان
ويطالب بالمزيد من التألق، وان لم ترضى عيونه سخط
لا يدري انه يطالب البجعة بالمزيد من الحزن حتى تسكن
ذاته ويهدأ اناه...
أنانيون مبدعون !! 
بحيرة بجعة...
آيوبينا

منحرفون محترفون !!



أمسى لاعبوا القلوب أكتر من لاعبي الكرة
يضيعون بين الأشكال فيركلون سكن الروح
رغم انهم محترفون...لكنهم منحرفون باحتراف

منحرفون محترفون !!
آيوبينا

مرآة غريبة




لعمري وكأني امام المرآة انظر
تكشف قلبي وان كان وراء وجهي مستتر
اسري معها اينما تقع عيني وعندما تقع على عيني
أجدني عند كل كسر من العشرين
اتكأت عليه الأيام بثقلها وزادته الظلال ظلمة بعد ظلمة
كلما تسقط فيها الروح ياتيها من هناك رنة توقضها
لتكمل شهقات الضياع وآلام الظنون 
ثم تميل ميلة المتعب في استراحة لتصفح ما مضى
بأيادي مرتجفة تقلب أوراقه البالية بلطف
علها تجد ركنا منه تلقي عليه قلبها 
بساطا مخمليا لمن سارع في مغادرة قصرها
وجلس هناك يترقب بابه اي متى يفتح
جلست امام تلك المرآة اقرأها وعلى كل كسر 
يزيد كسر فوق العشرين 
مرآتك الغريبة كشفت قلبي وانا في الحافلة 
المكسوة بالضباب 
.
من حافلة "يس"
.
آيوپينا - 25 مارس 2016 - 05:31

حافلة ياسين


و هي في الحافلة
تسرح ببصرها من النافذة 
نافذة يكسوها الضباب 
و تجرُّ مناظر تتسابق نحو الزوال 
و السعي وراء كل جديد 
تتصفح الماضي 
ماض كقرين مخلص لا يتوب
ليل لا نوم فيه وروح كثوب قديم كثر رتقه
اذا بصوت شجي راح يغزو صفوها الباهت
نابع من رنة هاتف نائي وسط الركاب 
لا ينفك عن الرن 
لمحت ظل صاحبه 
هو شاب وسيم الطلعة 
راحت ترمقه بنظرات كلها ضياع في سطور مقامات اللحن لا غير
نظرات يحسبها الظمآن هياما
قلبها بخافق ذابل يردد كلمات الأغنية بوجع 
بعدك على بالي يا قمر الحلوين...
دمع عصي و نفس تكابر.. 
شقت عيناه طريقا لعيناها وراح الفتى يراودها
و ظن بها الظنون
دنى منها و قال أهلا انا... 
قاطعته و ابتسامة تعلوها, بها كل المعاني سوى الاعجاب 
ياهذا هلا أمسكت شر هاتفك
و اسكته. 
سبب شقائي كان فيروزي الذوق
يدعي في الحب الكمال 
و ها أنا أعيش الاهمال بكل تفاصيله
توقفت الحافلة و فرت يجناحها المرهق
نحو وجهة غير وجهتها لا تعلم أين هي حتى !
المهم أن تهرب من طوفان ذكريات خائنة العهد
تمضي و الصبابة تكوي جوانحها 
كي تبحث في أزقة مدينتها القديمة عن روحها و ابتسامتها 
سلام عليها بنت العشرين...و العشرون كسرا .....

Yacine Benayad

دموع هاربة




قد لا نبكي لأننا صدمنا أو لأننا حزنا على امر ما
قد لا نبكي لأي سبب من الأسباب ونكون أقوى من الأعاصير
ولكن قد تهرب دموعنا لتعانق صفعة وقعت على وجوهنا لتصدها
قد تهرب من أعيننا لتخفف الألم الذي حل بنا وتضمد الجرح النازف
فقط ليس إلا...

آيوبينا

توافق شرقي


صحيح أن كل فتاة شرقية تحلم بشخص يكون إلى جانبها 
حاميها وسندها وروحها التي تلجأ إليها ومن حق كل إنسان 
البحث عن المثالية في طيات الدنيا مثلك تلك التي تقبع في 
أركان روحه المقدسة 
ولكن الدينا تقدم لنا أوراحا مختلفة وانفس شتى وعقولا كل 

منها لا يشبه الآخر...وهنا علينا تحكيم المنطق في اختياراتنا 
وطموحاتنا فما اكتر من نلتقيهم ممن لا يتناسب مع أفكارنا 
تكون أدنى، أبسط وطموحاتها أكتر من عادية بالنسبة لنا ولكننا 
نظل نطمح دائما في لقاء من هم أقرب للمثالية وهنا يكمن 
سر عدم التوافق...
فكما نرى بعين بسيطة للآخر الذي نخشى أن لا يتناسب 
معنا علينا أيضا أن نرى بالعين الآخرى من لا يتناسب معنا...
قد نلتقي بروح يصعب علينا الصعود إلى سحبها...
فنظل نحاول المرة تلوى الأخرى ونظل نتألم من الكثير من 
الانكسارات ولهذا علينا أن نحلم ونبحث كل في سماءه...

أتمنى ان التقي بتلك الروح التي تقدر على ضم روحي المترامية 
أطرافها على جوانب الدنيا....لا هي أدنى مني حتى لا تشقي 
ولا هي أرفع حتى لا أشقى....


آيوبينا

ذهاب وعودة


أريد أن أسافر إلى الجانب الآخر من الخريطة
الأرضية حتى أشتاق للحي الذي كبرت فيه
أود ان اطل على شرفة بوسط مدينة نيويورك 
لأتمنى العودة لهدوء الحي أين تطل غرفتي
كم أحلم لأن أغادر الأرض نحو الفضاء لأشتاق 
لنسمات تربة اجدادي وعذوبة مياهها
كم أريد أن نغير كلنا مواقعنا حتى نشتاق 
لبعضنا ونعرف قيمة اللحظات التي نعيشها
أريد الموت والرجوع لأعانق الحياة وأهديها 
قبلة تلهف تعود بها إلي وإلى احضاني 
كم أتمنى عيش كل هذا لأعود ممتنة 
وهانية القلب والبال !! 
كم هو رائع ان نذهب ونعود


آيوبينا 

Défauts



nos défauts font de nous ce que nous sommes. ils font partie de notre charme, le Vrai amour c'est de tomber amoureux des défauts pas des qualités Car on aime pas celui qui est beau ; on trouve beau celui qu'on aime malgré tout ces défauts, Ceux qui aiment ne jugent pas, ceux qui aiment ne changent pas , ceux qui aiment restent...

Ayoupina

الاداء والإقامة !!



في صلاة الجمعة يجتمع الملايين من الجزايرين في كل أنحاء الوطن ليهللوا و يكبروا و ليحمدوا الله على الجحيم الذي صنعوه بأيديهم ثم يقيموا ويركعوا وبعد الانتهاء يأخدون وقتا في الدعاء على الغرب الكافر الذي في الحقيقة أن السجادة التي يصلون فوقها من صناعته ثم يدعو الله لان يدمرهم (وما يزدادوا إلا علوا) وفي الأخير يدعي الإمام باكياً شاكياً ويستنجد المهدي ليخرج ويحرر فلسطين ثم يخرج المصلون من المسجد بأمل كبير وهو أن يجدوا حذائهم في المكان الذي وضعوه فيه حين دخولهم ولم يكون قد سرقه أيّ "مسلم" وبعد ذلك عندما تخرج أول ما يلفت انتباهك القذارة فيمرون مرار الكرام إلى سياراتهم تراهم يسرعون إلى موقف السيارات كل يريد الخروج الأول ثم يصطدمون و يخرجون لبعضهم بالشتائم ويسبون بعضهم ويسبون الله وبعد الهياج و الصراع والضرب يعودون إلى سياراتهم ويستغفرون ربهم 

Akram Ryùk

الجمعة، 22 يناير 2016

حفلة ملكية




لست أدري أي زمن من الليل دقت ساعة نهاية ما كنت ألبس
من حياة وما كنت اركب من أماني
لأصل لقصر الأمير، ولست أدري ان دقت فعلا
أم لازال في زمني ثواني، لقد كنت هناك في حفل القلوب اتفرج
على تاج لمع بعيني من شدة بريقه فلم انتبه لسقوط طوق الياسمين
ذاك وتبعثر لآلئه التي لعبت تحت رجلاي و بعثرت معها شراشف فستاني،
لست ادري
هل اجمع تلك اللآلئ أم أرفع رأسي عنها واتركها، لكن من المؤكد
أني لن اسقط حذائي وأهرب خوفا من دقات ساعة الليل سأنتظر
النهار لأرى طريقي بوضوح وتبرح اللمعة عيناي وانتظر تتويجي
بطوق ياسمين يحي بقطرات ماء ودفء قلب
لآخر رمق في زمني واخر دقة من دقات أمنياتي
آيوبينا

حلم دون منام






ألا إن كيانه مستفز وإن بعد، وسحب طبيعته تنجرف نحوي
وتتكاثف لتلبد سمائي وتسقط على قلبي زخات من دموع
سوداء سرمدية كحال ليل الشتاء الطويل الذي يتعب الجسم
وتتوسع فيه حدقة العين حتى ترى الحلم واقعا دون المنام !!
آيوبينا

منبع السعادة

الشخص نسعد معه ولا نسعد به فالسعادة
تخلق من أعماق القلب وتتربع على عرش البسمة ليراها من
هو بجوارك فيبادلك نفس البسمة التي استمدت حركتها
من داخل قلبه
آيوووو

هربت حروفي مرة ومرات

حروفي تهرب مني
لا تريد إخراج ما في قلبي
ومن سكن أحلامي الليلة
قالت لي
ما تحملينه أرقى من أحمله
أنا وأرصه بالأسود فوق الأبيض
ما أحمله في قلبي
لك
صلب متماسك كالالماس
ومشع شفاف نوره أعمى
حروفي
لقد صدقت وهربت وتركتني
للقدر
آيووو

صديقتي



أحيانا نبكي من حرقة حبيب أو نحزن لفراق رفيق عمر عشقناه بكل جوارحنا ولكن لا يعن هذا أبدا أننا نكتفي بوجود ذلك الأخر المكمل لنا ولا نحزن فقط لغيابه...بل أغلب الأحيان ننتظر ابتسامة تنبع من روح مقتبسة نورها من نفس روحنا ولولاها لكنا وحيدين وبها نتضاعف ونعيش بداخلها نصبح بدل الواحدة اثنتان أو اربع
كنتن هنا تسألن عني وأسأل عنكن، تفرحن لفرحي لكن وبكن، كنتن مصدر أماني وغرف أخرى من روحي وأركان مختلفة من شخصيتي أرى في احداهن نصيحة وفي أخرى عتاب محبة وفي اخريات ود واهتمام وحرص منهن علي وارى فيهن أحيانا قدر حبي لهن وقوتي وتضاعفي شجاعتي وبراءتي فرحتي وسندي أحيانا وغالبا ارى فيهن طفولة جميلة جدا وبريئة طويلة المدى رغم قصر عمرها...
لكنهن ولا أعلم لماذا لم تعد تتلفتن لهذا العالم الجميل الذي رسمته لهن وعشت فيه معهن لم تعد احداهن تترك نفسها لتلقائيتها تبعث لي بسلام محبة ورسالة اطمئنان انشغلت أخرى بمشاغل عدة ونسيت أن هناك قلبا بنتظر منها أخبارا دردشات وجلسات طفولية كما عهدنا، وغيرت بعضهن تسريحة شعرها ولونه ورمت بلباسها الوردي في قفة الزمن ولبست ألوانا قاتمة ووضعت وشاحا متماسك النسيج يكاد يخنقها ونسيت انها تملك فسحة أمل في قلبي
واغلقت اخرى أبواب غرفها ونوافذها وباعت البيت لتشتري آخر وتترك غبار الذكريات تكسو كل ما كان فيه بدون سبب ولا معاناة ولا عتاب فقط لأنها ملت وتريد التغيير ولا يهم من تركت وراءها، وجدت الجديد وخرجت من دائرة الروتين ونسيت ان الروتين هنا ما هو إلا وجه دخيل على عالم جميل عنوانه الصدق والصداقة والأمن والأمان والمرح والفرح
نسيت أن الصداقة ليست مثل الثياب عندما تبلى ترمى حتى نغطي اجسامنا فالصداقة عكس الثياب كلما عتقت زادت متانة نسيجها وحفظت الروح من برودة بعض فصول الحياة المثلجة...كل تلك الصديقات يحسبن أن القلب يتألم فقط لحبيب احرق شوقه جوفنا أو لفراق رفيق درب كتب معنا صفحات تخلدها الذكرى بل إن القلب الجميل يبكي كل عالم بريئ مليئ بالوفاء والحب والطمأنينة يبكي كل معاني الحياة الجميلة وفصولها يبكي كل زهور ربيعه من أبيضها إلى أحمرها مرورا بالأزرق وبراعمها الخضراء....
كلماتي أهديها لكل صديقة تركت إمضاءها على باب غرفة ارادت اغلاقها وتركت قلبي يبكي أيام الفرح ,,,,
آيوبينا

اغتيال وردة



لقد قطفوا ورود حدائقها الساحرة لينثروا بتلاتها على أحبتهم
وتركوا المكان معبق بعطر دماءها وعبير دموعها
ولم يدركوا انهم ياخذون بتلات ميتة جافة من روح الحب !!
آيوبينا

انا كل الأوطان..... لك



دعني اقدم لك نفسي لتحفظ روحي
أنا الشرقية الدافئة بحنانها
وإن نبحت وراءها الغربية
العربية فصيحة المشاعر
وإن حاولت كل الأقدار اسكاتي
الإفريقية الحنطية البشرة
الراقصة على أنغام قلبك
ان دق لي
رغم كل احزاني
الجزائرية الحارقة غيرتها
وإن انهكتها أعين الطامعين
المسلمة لله وحده المؤمنة
بقدره وإن احرقتها الفتن
انا كل الأوطان كل الأديان...
كل العالم
بحضرة روحك
فهاك ألواني واقلامي
وارسم جغرافية أنايا
واكتب تاريخ أنفاسي
بما يهمسه لك عالمك !
آيوبينا

حب من الجنة إلى الأرض

ان كرهتني ومللتني وابتعد عني وحاكيت الشر من اجل محاربتي فتلك بعض النفس الضعيفة التي ااتعيش فينا نفس يحكمها الأنا وبعض من الانانية القاتلة جزء من الظلام الذي يعيش فيك والذي دعينا لمجاهدته التحكم فيه بجهد ومشقة وتوجيهه وتقويمه لما يصلح بحاملها نجاهدها بعزة وفطرة ونحيطها بكل انواع المشاعر النبيلة نبل
الحب والود والطمأنينة والتي تنبع من الروح وتسكن القلب فهل سمعت قبلا عن جهاد الروح وتقويمها والحرص عليها وعلى إيمانها فالروح من الله خالق الأكوان وحاكم القلوب ومولاها ومسيرها وسكينة العبد عندما نجاهد لا نجاهد العاطفة وعندما نطمئن لن يكون بالنفس، إنما حاكم القلوب لا يختار لسكنه إلا ما يليق بالجنة
حب من الجنة إلى الأرض
آيوبينا

زادني جروحي

كان بودي القاك في جنبي
 كل ما فتح عيوني وغمضها ترى 
ما اقدر اكون وين انت بس اقدر 
ابعت طيب روحي الك وش عليه 
تفارق روحي جسمي وترجعلي 
بنسيم هواك ازيد بيه على جروحي !!

اسقط بأمان





لا تفزع إن أتيت متأخرة إليك ولن افعل
لعل الأيام تصقلنا لبعض حتى نجد أنفسنا
أمام أخلص المعادن وأصفى الأرواح
وحتى يعرف كل منا قيمة الآخر...
فاحيانا لولا وجود العثرة لن يكون هناك
من يفتح ذراعيه لتسقط بامان !!
آيوبينا

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...