الثلاثاء، 12 مارس 2019

شكرا لصديقتي وصديقي

كم تعجبني صديقة عندما تسأل عن احوالي واقول لها لم ارتبط بعد لتظل وفية لنظرة الشفقة التي ترمقني بها وفي كل مناسبة تدعو لي الاله ليرزقني الزوج الصالح....حتى اني صرت اتلقى الدغم والمساندة في كل مرة تخطب فتاة ثم يأتي صديق اكون عزيزة عليه ويحب لي الخير كما يحبه لنفسه يدفئء قلبي بكلمات تصبير اصبري وانتظري القدر ليهديك الزوج الصالح ابن الحلال اصبحت حياتي في الاربعين تدور حول الرجل الصالح الذي انتظره ليحول حياتي من جحيم لنعيم بضربة حظ وبفضل دعاء صديقتي العزيزة وصبري للقدر واختيار الاله....اصبحت حياتي متوقفة على زواجي ودخولي لليوميات الثنائية والعيش مع رفقة اخدمها طول عمري واكرس لها ما تبقى من عمري الوحدة خانقة والغربة لا تقاس بوجود الاجساد فغربة الروح تسدل ستارها حتى بوجود جسد من اقواهم واكرمهم فان غابت روحه غاب كل شيء...شكرا لصديقتي وصديقي على نظرات الشفقة فانتم لا تملكون غيرها في عالم علمكم ان مجرد الزواج جنة ولم يعلمنا ان الرفقة ستر ووقار والروح عالم من الانس... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...