الثلاثاء، 12 مارس 2019

الام الطبيعة

غياب نفس الطبيعة في دواخل الانسان جعلت منه أشبه بآلة تحركها شحنات سالبة وموجبة متصارعة، كان الماء المتدفق من بين الجبال ومن تحت الارض شفاء مداوي للشقاء كان نظيفا جار للشرب والاغتسال واحتكت الرياح والنسمات ببشرته حاملة معها الطيب او آخذة من الجسم كل مرض كانت قطرة المطر التي تنزل غير مدنسة بدخان مصانع او دخان الانفس المتسخة بالتبغ والحشيش، أما التراب جذب اليه ما يعكر صفو أرواحنا الساكنة فينا ليمدنا بالطاقة المحركة للامال أما النار فقد انارت دروبا وحرقت اخشابا لتدفئنا وتنبعث منها روائح عطرية تداعب انوفنا وتلك المنطقة الجميلة في ادمغتنا والتي ترعى عواطفنا واحاسينا والحنين لرحم أمنا "الطبيعة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...