الثلاثاء، 12 مارس 2019

مراة



لا شك أننا كلنا تحدثنا عن عناصر كثيرة نستعملها في حياتنا اليومية ومنها المرآة وكان اغلب الحديث يكون حول خرافة او حقيقة او علم او حكم الهي او معرفة متوارثة من عند المسلمين الذين خالطو الرسول صلى الله عليه وسلم وعايشو عصره أما ما هو مؤكد هو ان كل الفئات باختلاف اللغة والدين واللون والمعتقد اجمعوا على ان المرآة مكروه وضعها وكشفها في المنزل لكل معتقده اما ما يخصنا هو أن المرآة يمكن ان تكون مخبأ للكائنات المورائية يقصد هنا بالجن او العفاريت او المردة...كانت جدتي تحرص كثير على تجنبها وخاصة ان كسرت ترمى وتخفى تماما وكانت حريصة على ان لا نطيل النظر فيها كانت حريصة ايضا على تجنب وضع طفل امامها...كانت جاهلة كأغلب الجدات والأمهات ولكن مع الوقت وما لاحظته من خلال الافلام والحصص التي تتدراس الأمور الماورائية بدأت ألصق القطع واكتشفت أن العالم بأسره يقر بان المرآة هي ممر للأشباح وباقي الكائنات التي تعيش بأبعاد مخالفة عن أبعادنا...ظهر الكثير من أفلام الرعب التي ربطت خروج وتواصل الجن بالمرأة أين يجذب اليه الضحية اما ليتحكم به او ليتواصل معه وتوالت القصص والنظريات حتى وصل الامر للمرآة السوداء أين بدأ بعض المؤلفين يجزون نظرية استعمال المرآة السوداء في طقوس السحر الأسود المتعارف عليه والذي يرتكز مبدأه في الوصول لطريقة التحكم في البشر قد يتسائل البعض عن وجود تلك المرايا السود هل تباع أم تصنع وهنا وبوجود تلك الافلام التي لا تصور عبثا والبرامج التي يتم فيها معالجة قضايا العالم الاخر تظهر حقيقة وجود تلك المرايا السود وهي نفسها اسطح الشاشات بدأت مع ظهور التلفزة القديمة ثم تطورت وأصبحت شاشات الهواتف والاجهزة الالكترونية أما الغريب في الأمر هو ان جداتنا أنفسهن وعندما دخل التلفاز للمنزل كن حين اطفائه يغطين الشاشة بقطعة قماش حتى لا تظهر الشاشة...ظهر ايضا بعض الافلام ما يصنف المجتمعات الى فئات لكل فئة ميزتها في اكتر من قصة والتي تكون بالتأكيد عبارة عن رسائل خفية او ظاهرة تظهر احدى الفئات وهي تتبى مبدأ اخفاء المرآة في المنزل عن الابناء لا يرونها ولا يفقون امامها لسن معينة ثم لا يسمح لهم برؤية ما تعكسه الا لدقائق معدودة ما يسمح لهم بتعديل مظاهرهم ثم ترجع وراء الغطاء مجددا قد يسأل البعض عن وجود تلك المرايا واختراعها ويقول انها ظهر في زمن ليس ببعيد لاجيبه ان المخلوقات الاخرى قد تفوقنا فيما نعلم وما نعلم وقد تفوقتنا بالاف السنين من التدبر والحكمة ولن ترضخ لحدود زماننا ومكاننا ولن ترضخ لمحدودية فكرنا الضيق جدا ....ليس من الغريب ان أطرح مثل هذه المواضيع لان الله من على كل انسان بعقل يفكر به ولم يحدد ملكة التدبر ولكن هنا يبدأ الانسان بالبحث والتقصي حسب امكانياته المعرفية وجهده وما يقدمه له محيطه وما يخفيه...
يمكن ايضا التنبه لفكرة الاستحواذ على الابن الاكبر وجذب الام وعلاقتها بجميع انواع الاسحار المدمرة للانسان يمكن ايضا تذكر عناصر الطبيعة المخلوقة الموجودة في السماء والارض وما بينهما وكيف لكل عنصر ان يسبح باسم الله كل على طريقته وحسب طبيعته كما يمكن ان نتخيل مدى وقاحة المفسدين وتمردهم لاستعمال تلك العناصر التي تحاكي وترتبط مباشرة بابنها البيولوجي الانسان....
____________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغيب

من نعم الله علينا أننا لا نعلم الغيب ولم يكشف لنا تدبيره ولم يطلعنا على مستقبلنا ولا على خبايا غيرنا واغلق قلوبنا وقلوب الناس عن بعضها واط...